التخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقات مصطفى اتاتورك الشخصية

رُزق على رضى بى وزبيدة هانم بستة من الأبناء وهم فاطمة [م 1872- ت1875 ]، و احمد [ م 1874 – ت1883 ] ، و عمر [ م 1875 – ت 1883 ] ، و مصطفى كمال اتاتورك [ م 1881 – ت 1938]، ومقبولة ( بويسان / اتادن ) [ م 1885 – ت 1956 ] ، و ناجية [ م 1889 – ت 1901] [105].

توفيت فاطمة عن عمر يناهز اربع سنوات ، ثم توفى احمد عن عمر تسع سنوات ، ثم تلاه عمر وهو في الثامنة من عمره ، وذلك بسبب مرض الخُناق_ احد الامراض الوبائية في تلك الفترة_ الذي اُشتهر في ذلك الوقت باسم مرض الدفتيريا. اما اخته الصغرى ناجية توفيت بعد اصابتها بمرض الدرن وهى في الثانية عشر من عمرها ، وذلك في العام نفسه الذي انهى فيه مصطفى كمال المدرسة الحربية . 

اما مقبولةهانم فظلت على قيد الحياة حتى عام 1956.ويروى كلاً من مقبولة اتادن وصالح بوذوك أن مصطفى وهو في سن الثانية عشر عشق "مُجان " ابنة المقدم رقى الدين وهى في الثامنة من عمرها .وتصرح مقبولة بأن عشقه الثانى كانت خديجة إلا أن والدتها انهت هذه العلاقة بتدخلها . وعقب ذلك عشق أمينة أبنة القائد العسكرى السالونيكى شوقى باشا وهى في الثانية عشر من عمرها ، وذلك اثناء تعليمه مادة الرياضيات لها.

 وبالاضافة لذلك واثناء تواجده في سالونيك عشق آلينى ابنة التاجر الرومانى افطيم كارينتا ؛ إلا أن ذلك لم يُثبت بحجة .في فترة الصراع القومى كانت السيدة زبيدة تعيش مع السيدة فكرية ابنة اخت / اخ رجب بى زوجها الثانى في قصر تشانكايا القديم ، وبعد أن اُرسلت فكرية هانم إلى المانيا تزوج مصطفى كمال من لطيفة هانم ابنة السيد اوشاقى ظادا أحد اثرياء ازمير وذلك في التاسع والعشرين من يناير عام 1923. وفى عام 1924 نشب شجار بينه وبين زوجته ، فأرسل إلى عصمت باشا تلغراف من ارزروم يبلغه فيه بأنه ينوى الأنفصال ، إلا أنه وبعد فترة صغيرة تراجع عن امر الانفصال بسبب تدخل مُرافقيه العسكرين صالح بى وكلتش على بيه للتوفيق بينهم.

استمر هذا الزواج حتى الخامس من اغسطس عام 1925.كان لمصطفى كمال ابناء بالتبنى وهم عبد الرحيم تونجاك ،و عفيفة ، وزهرة ، و رقية اركين ، و نبيلة اردلب ،و صبيحة جوك تشن ،و عفت انان ،و سغرت ماتش مصطفى ،و اولكو اداتبا . ففى عام 1916 العام الذي نالت فيه بلتس استقلالها من الاحتلال الروسى على يد الميرالاى مصطفى كمال قائد الفيلق السادس عشر ، تبنى عبد الرحيم الذي بقى وحيداً بعد أن فقد كل افراد عائلته في الحرب .

ارسل مصطفى كمال عبد الرحيم إلى استانبول حتى يتلقى الرعاية بجانب والدته زبيدة هانم واخته مقبولة زهرة ايلن او زهرة محمد ، فقدت حياتها عام 1936 وذلك اثناء سفرها من لوندرا إلى باريس بقطار الدرجة الثالثة ( قطار اكسبريس)سقطت منه بالقرب من مدينة أميان وفقدت حياتها . أما صبيحة جوتشن فكانت أول امرآة تركية تعمل بمهنة الطيران، بل كانت أول امرآة تصبح قائد سلاح الطيران في الحرب على مستوى العالم.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معاهدة دي ميشال 1834 مع الامير عبد القادر

أمام ضغط جيش الأمير عبد القادر عمل دي ميشال الحاكم الفرنسي بوهران من أجل عقد هدنة مع الأمير، فلجأ إلى حيلة تسمح له بالاتصال بالأمير و إقتراح الهدنة عليه فعمد دي ميشال إلى مرافقة بعض جنده لخونة جزائريين كانوا يزودون جيش الاحتلال بالمواد الغذائية، فألقى جيش الأمير القبض عليهم، فطار دي ميشال فرحا لان ذلك كان وسيلة للاتصال بالأمير عبد القادر و محادثته بشأن الأسرى و اقتراح الهدنة عليه. إلا أن الأمير عبد القادر رفض اقتراحات دي ميشال في البداية لكنه بعد استشارة المجلس الشوري و التفكير العميق بالمعاهدة التي كانت تنص على توقيف القتال و إطلاق سراح الأسرى و حرية التجارة.   و كان هدف الأمير عبد القادر من قبوله المعاهدة هو إيجاد متسع من الوقت لمواصلة بناء دولته و تصنيعها خاصة و أنها تسمح له باستيراد الأسلحة و الآلات الصناعية من أوروبا عبر البحر. نصت المعاهدة   على المواد التالية : "ان القائد العام للقوات الفرنسية في مدينة وهران وأمير المؤمنين سيدي الحاج عبد القادر بن محي الدين قررا العمل بالشروط التالية : المادة الاولى : ان الحرب بين الفرنسيين والعرب ستتوقف منذ اليوم وان ...

وفاة الامير عبد القادر

 توفي الأمير عبد القادر في عام 1883 بدمشق عن عمر ينهاز 76 سنة و هو عمر قضاه في الجهاد ضد الإستعمار و في العبادة و طلب العلم ففاز بالدنيا و الآخرة، و بقي جهاده شعلة تنير الطريق في الجزائر أثناء فترة الإستعمار فشارك إبنه محي الدين في ثورة المقراني عام 1871، و ناضل حفيده خالد  بن الهاشمي ضد الإستعمار الفرنسي بعد الحرب العالمية الأولى فنفته السلطات الإستعمارية من الجزائر عام 1919. و بعد الإستقلال اتخذت صورة الأمير عبد القادر رمزا للدولة الجزائرية فكانت توضع على الأوراق النقدية، و أعيدت رفاته إلى مقبرة العاليا، و وضع له تمثال بالعاصمة ليبقى عالقا في ذهن الجيل الصاعد كواحد من عضماء الجزائر الذين صنعوا استقلالها و مجدها العملاق .               

مبايعة الامير عبد القادر

دخل جيش الإحتلال الفرنسي مدينة الجزائر يوم 05 جويلية 1830 و استسلم الداي العثماني بجيشه مقابل ضمان خروجه و حاشيته من الجزائر حاملين الأموال التي نهبوها من الشعب. فشرع الجيش الفرنسي في الزحف لاحتلال البلاد كلها فبدأ بالمدن الساحلية، فاحتل مدينة وهران في عام 1832، مثلما عمت الفوضى في البلاد و التقاتل بين مختلف القبائل التي زرع فيها الحكم العثماني الفاسد الأحقاد و الضغائن بينها، و لجأ جيش الاحتلال إلى التقتيل و النهب فاستولى على الخزينة التي كانت تحتوي على أموال طائلة فحوّلها إلى فرنسا.   أمام هذا الوضع المتردي لجأ سكان الغرب الجزائري إلى الشيخ محي الدين يطلبون منه توليه الحكم و قيادة الجهاد ضد الإستعمار و إعادة الطمأنينة و الاستقرار، لكنه رفض لأنه كان يدرك أنه غير قادر على ذلك، فأشار عليهم بتولي ابنه عبد القادر الذي يمتلك صفات رجل الدولة بالإضافة إلى تدينه العميق مثلما أظهر براعة فائقة في القتال عندما كلّفه محي الدين بقيادة المجاهدين ضد الجيش الفرنسي في وهران. و رحب السكان بفكرة تولي عبد القادر الإمارة لكن هذا الأخير لم يقبل إلا بعد مبايعته من طرف السكان، فتم ذلك تحت شجرة ...