توفي الأمير عبد القادر في عام 1883
بدمشق عن عمر ينهاز 76 سنة و هو عمر قضاه في الجهاد ضد الإستعمار و في العبادة و
طلب العلم ففاز بالدنيا و الآخرة، و بقي جهاده شعلة تنير الطريق في الجزائر أثناء
فترة الإستعمار فشارك إبنه محي الدين في ثورة المقراني عام 1871، و ناضل حفيده
خالد بن الهاشمي ضد الإستعمار الفرنسي بعد
الحرب العالمية الأولى فنفته السلطات الإستعمارية من الجزائر عام 1919.
و بعد الإستقلال اتخذت صورة الأمير
عبد القادر رمزا للدولة الجزائرية فكانت توضع على الأوراق النقدية، و أعيدت رفاته
إلى مقبرة العاليا، و وضع له تمثال بالعاصمة ليبقى عالقا في ذهن الجيل الصاعد
كواحد من عضماء الجزائر الذين صنعوا استقلالها و مجدها العملاق .